الشيخ أبو الفتوح الرازي

73

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

كرد با ايشان كه عند آن اختيار توبه كردند ، و اين چنان بود كه در دعا گويند : تاب اللَّه عليك ، اى وفّقك اللَّه للتّوبة ( 1 ) . وجهى دگر آن است كه : قبول توبه ايشان كرد تا در مستقبل بر آن مقام كنند و به آن تمسّك كنند ، * ( لِيَتُوبُوا ) * ، اى ليرجعوا ( 2 ) [ به ] ( 3 ) و يحتجوا به عند اللَّه ، تا فردا آن توبهء مقبول ايشان را حجّتى باشد اذا رجعوا الى اللَّه . و وجهى دگر آن است كه : توبهء ايشان قبول كرد تا همچنان شدند كه بودند ، و اين وجه نيكوست و هو كقوله - عليه السّلام : التائب من الذّنب كمن لا ذنب له . * ( إِنَّ اللَّه هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) * ، كه خداى توبه پذيرنده است و بخشاينده ، و اين از شأن و كار اوست تا چنان پندارى كه او را صنعت است . و فعّال و فعيل بناى مبالغت باشد . [ قوله تعالى ] ( 4 ) : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّه وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ‹ 119 › ما كانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأَعْرابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّه وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِه ذلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّه وَلا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِه عَمَلٌ صالِحٌ إِنَّ اللَّه لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ‹ 120 › وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً وَلا يَقْطَعُونَ وادِياً إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّه أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ‹ 121 › وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ‹ 122 › يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه مَعَ الْمُتَّقِينَ ‹ 123 › وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْه هذِه إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ‹ 124 › وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَماتُوا وَهُمْ كافِرُونَ ‹ 125 › أَ وَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ‹ 126 › وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّه قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ ‹ 127 › لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْه ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ‹ 128 › فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّه لا إِله إِلَّا هُوَ عَلَيْه تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ‹ 129 › اى آنان كه بگرويدى بترسى از خداى و باشى با راستيگران ( 5 ) . [ 122 - ر ] نباشد اهل مدينه ( 6 ) را و آنان را كه پيرامن ايشاناند از اعراب كه باز پس استند از پيغامبر خداى و رغبت نكنند به تن خود از تن او ، اين به آن است كه تا نرسد به ايشان تشنگى و نه رنجى و نه گرسنگى در راه خداى ، و ننهند پاى بر جاى ( 7 ) ، به خشم آرد كافران را ، و نيابند از دشمن دريافتنى مگر بنويسند ( 8 ) ايشان را به آن كردارى نيك ، كه خداى ضايع نكند مزد نيكوكاران ( 9 ) .

--> ( 1 ) . اساس : التّوبه ، به قياس با نسخهء آو ، تصحيح شد . ( 2 ) . اساس : ارجعوا ، به قياس با نسخهء آو ، تصحيح شد . ( 4 - 3 ) . اساس : ندارد ، به قياس با نسخهء آو ، و ديگر نسخه بدلها ، افزوده شد . ( 5 ) . آو ، آج ، بم ، لب : راستگويان . ( 6 ) . آج ، لب : نسزد مر كسان مدينه . ( 7 ) . آج ، لب : و نسپردند پى سپردنى كه . ( 8 ) . آج ، لب : نوشته شود . ( 9 ) . آج ، لب را .